تظن أغلب الأمهات أن الرضاعة الطبيعية أمر سهل ولا يحتاج إلى التعلم بينما ينبغي على الأمهات تعلمه والاستعداد له حتى لا يواجهن صعوبات الرضاعة الطبيعية التي قد تسبب لهن الإحباط والتوقف عن الرضاعة الطبيعية.
لماذا تتوقف العديد من الأمهات عن الرضاعة الطبيعية؟ | أسباب فشل الرضاعة الطبيعية
ما صعوبات الرضاعة الطبيعية؟
نناقش في هذا المقال ٥ صعوبات شائعة للرضاعة الطبيعية.
أولًا: تشققات حلمة الثدي والتهابها
يحدث ذلك بسبب عدم التقام الرضيع للحلمة بطريقة صحيحة، أو بسبب أن وضعية الرضاعة غير صحيحة.
تُعد هذه الحالة من أكثر صعوبات الرضاعة الطبيعية شيوعًا.
نصائح للتغلب على تشققات حلمة الثدي
- ننصح بتعلم وضعيات الرضاعة الصحيحة ومعرفة كيفية الالتقام الصحيح (يمكنك استشارة مختصين الرضاعة الطبيعية).
- بالإضافة إلى الاستمرار في الرضاعة حتى لا يتأثر كمية لبن الثدي سلبًا.
- الحفاظ على تجفيف الحلمة بعد كل جلسة رضاعة.
- تجنب استخدام واقي الحلمة لأنه يتسبب في صعوبة التقام الرضيع للحلمة.
- استخدام المرطبات المناسبة لحلمة الثدي (ينصح باستخدامها بدايةً من الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل)
ثانيًا: قلة كمية لبن الثدي
تشعر العديد من الأمهات أن لبن الثدي قليل ولا يشبع صغيرها خاصةً في الأيام الأولى، ولكن عند معرفة علامات الشبع ستزيد الثقة بالنفس وبأن كمية اللبن تشبع الرضيع.
نذكر الآن أهم علامات الشبع:
- زيادة وزن الرضيع بشكل منتظم وطبيعي.
- يبدأ الرضيع الرضاعة بعدة سحبات سريعة ثم تقل تدريجيًا.
- حركة فم الرضيع كأنه يمضغ.
- يمكنك سماع صوت بلع الرضيع اللبن.
- يهدأ الرضيع بعد الرضاعة ويشعر بالاسترخاء (استرخاء راحة يديه).
- يتبول الرضيع بشكل منتظم يوميًا (4-6 حفاضات ممتلئة يوميًا).
في حالة مواجهة هذه المشكلة من صعوبات الرضاعة الطبيعية؛ إليك بعض النصائح لزيادة كمية لبن الثدي:
- الرضاعة المباشرة (وضع الرضيع على الثدي بشكل متكرر).
- الرضاعة عند الطلب خاصةً في أول ثلاثة شهور.
- استخدام شفاط الثدي بعد انتهاء جلسة الرضاعة.
- الرضاعة من كل ثدي بالتبادل.
- التلامس الجسدي بين الأم والرضيع يحفز إفراز حليب الثدي (كلما كان مبكرًا بعد الولادة مباشرةً كلما كانت النتيجة أفضل).
- الحرص على الحصول على التغذية السليمة للأم المرضعة.
ثالثًا: احتقان الثدي
تحدث هذه الحالة بسبب تراكم الحليب في القنوات اللبنية بالثدي ويمكن أن يسبب الاحتقان شعورا بالألم والثقل في الثدي.
يُعد احتقان الثدي من صعوبات الرضاعة الطبيعية الشائعة التي تواجه الأمهات المرضعات خاصةً في الأسابيع الأولى بعد الولادة (حتى يعتاد الجسم على الكمية المطلوبة والمناسبة مع احتياجات الرضيع).
إذا لم يُعالج الاحتقان بشكل صحيح قد يؤدي إلى انسداد قنوات اللبن.
الآن تتساءلين عن طريقة تخفيف ألم الثدي عند الرضاعة؛ نقدم لك هذه النصائح:
- الكمادات الدافئة على الثدي المحتقن قبل الرضاعة.
- البدء بالثدي المحتقن في الرضاعة.
- ارتداء حمالة صدر مريحة.
- استخدام المسكنات بعد استشارة الطبيب (الباراسيتامول).
- إرضاع الرضيع بشكل منتظم.
- يمكنك استخدام شفاط الثدي إذا لم يتمكن الرضيع من إفراغ الثدي بالكامل.
رابعًا: العدوى بالفطريات (Candida fungus)
تحدث هذه الحالة أحيانًا بسبب حدوث تشققات حلمة الثدي أو تنتقل من الرضيع إلى الأم أو العكس.
لذلك إذا لاحظت أي من العلامات التالية استشيري الطبيب فورًا للحد من انتقال العدوى.
أعراض إصابة الأم بالفطريات (Candida fungus)
- الشعور بالألم في كلتا الحلمتين أو الثديين بعد انتهاء جلسة الرضاعة.
- استمرار الشعور بالألم مدة ساعة أو أكثر بعد انتهاء كل جلسة رضاعة.
أعراض إصابة الرضيع بالفطريات (Candida fungus)
- ظهور بقع بيضاء تنتشر بالفم واللسان.
- عدم استقرار الرضيع في أثناء الرضاعة.
- أحيانًا تصل العدوى حتى منطقة الحفاض.
خامسًا: التهاب الثدي
تحدث هذه الحالة إذا لم يُعالج انسداد القنوات اللبنية بشكل صحيح مما ينتج عنه شعور بالألم في الثدي.
بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالحمى.
من مضاعفات التهاب الثدي -إذا لم يُعالج بشكل صحيح- الإصابة بخراج بالثدي.
لذلك ننصح باستشارة الطبيب فورًا لمعالجة الأمر بشكل صحيح وتجنب مضاعفاته.
في الختام، إن صعوبات الرضاعة الطبيعية يمكن التغلب عليها بالتعلم واستشارة مختصين الرضاعة الطبيعية؛ ننصحك بالاهتمام بذلك فإن فوائد الرضاعة الطبيعية لكِ وللرضيع تستحق التعلم.
